?i=mkandeel2%2f109%2f110
 
جيرارد بيكيه

 

 

في الكلاسيكو، لا تسقط الأحداث من الذاكرة بين جماهير ريال مدريد وبرشلونة وكذلك اللاعبين، فهذه المباراة دون غيرها دائمًا ما تحمل أحداثا مثيرة واحتفالات تستفز المنافس، وصدامات داخل وخارج الملعب.

ويشتعل الكلاسيكو مجددا في الجولة السابعة من الليجا، يوم السبت 24 أكتوبر/تشرين أول الجاري، على ملعب "كامب نو"، بين حامل لقب ريال مدريد وبرشلونة الطامح باستعادة مكانته في الكرة الإسبانية والأوروبية تحت قيادة كومان.

ولم ينس المشجع الكتالوني الصغير، جيرارد بيكيه، أبدًا الخسارة الساحقة لفريقه الذي انتمى له منذ الطفولة برشلونة، على يد الغريم التقليدي ريال مدريد بخماسية ثقيلة، كان بطلها النجم التشيلي إيفان زامورانو، أحد أشهر نجوم حقبة التسعينيات.

ففي موسم 1994/1995، اكتسح ريال مدريد ضيفه برشلونة بخماسية نظيفة على ملعب سانتياجو برنابيو، في مباراة تسيدها الميرنجي بالطول والعرض، وسجل فيها زامورانو 3 أهداف (هاتريك).

صفعة زامورانو

هذه النتيجة الكبيرة كانت ردًا على فوز برشلونة في العام الذي سبقه بنفس العدد من الأهداف، إلا أن زامورانو لم يفوّت تلك المباراة واستفز جماهير برشلونة برفع كف اليد اليمنى في إشارة إلى الأهداف الخمسة التي سجلها فريقه في الكلاسيكو.

?i=corr%2f233%2fkoo_233718

لكن النتيجة الكبيرة واحتفال زامورانو الشهير، كان لهما أثر بالغ داخل نفس الطفل بيكيه، الذي كان يتابع تلك المباراة، وعمره 8 سنوات فقط، ولم يتوقع أن هناك يومًا سيأتي سيرد فيه الصاع لريال مدريد وزامورانو.

ورغم مشاركة بيكيه في سحق ريال مدريد بنتيجة 6-2 على ملعب سانتياجو برنابيو في مايو/آيار من عام 2009، بل وتسجيله الهدف السادس، إلا أنه وعلى ما يبدو كان يحلم بنتيجة مثل التي حققها الريال في موسم 94/95، والاحتفال بنفس طريقة زامورانو.

رد بيكيه

جاءت الفرصة لبيكيه في موسم 2010/2011، عندما حل ريال مدريد ضيفًا على برشلونة بملعب كامب نو، في الكلاسيكو الأول للميرنجي تحت قيادة البرتغالي الداهية جوزيه مورينيو.

وانتهت تلك المباراة بالنتيجة التي تمناها بيكيه طيلة 17 عامًا وعلى ملعب فريقه، ليكرر الاحتفال الشهير لزامورانو، ويرفع يده اليمنى في وجه جماهير ريال مدريد.

كما كررها مرة أخرى في موسم 2018/2019، عندما انتصر برشلونة على ريال مدريد في ملعب كامب بنو بنتيجة (5-1)، ليرفع يده اليمنى في وجه جماهير الريال.